ان الاجابه عن هذا التساؤال الابدي هي من السهوله بحيث لا تقتضي ابدا الخوض في مجاهل الفلسفات المعقّده او سلوك طرق غريبه او...الي اخر ما نري . لكن خالقك الاعظم قد كفاك مؤنة هذا البحث والتنقيب عنه ولم يتركك محتارا علي غير هدي ..فارسل لك انبياءه ودعمهم بكتبه ومعجزاته وعرفّك من خلالهم طريق الحق وارشدك للصواب وعّرفك منهجه وتعاليمه ..ولو لم يكن هناك الها فمن اين جاءت كلمات مثل (الله -الاسلام -الدين-الجنه-النار-..........الخ) ستسمع الملحدون يقولون كلاما غريبا جدا وكانه هو الحق اليقين علي غرار ان الدين من صنع الانسان وانه اختراع بشري بحت وان الدين نشا حينما تصادف اول نصّاب مع اول غبيّ ......الخ
لكن انا ساحكي عن تجربتي انا وحدي ..فلقد ولدت مسلما وكنت دائما اري في الاسلام كفاية لاجابات عقلي جميعها ... وبعد فترة اثبحت اسال نفسي باستمرار اسئله علي غرار : الي اي مدي انا علي حق ؟ والي اي مدي لعبت الموروثات تاثيرها علي عقيدتي ؟ وهل انا في الاتجاه الصحيح ام لا؟ دارت هذه الاسئلة وغيرها بذهني كما دارت بالتاكيد في ذهن كثيرا ممكن الحدوا ...لكن ما الفرق؟
الفرق انني عند اعادة النظر وعند مراجعة نفسي اجدني دائما انتهي الي نفس النقطه من حيث بدات واجدني ادور في دائرة مفرغه من التساؤلات التي لا اجد جوابا لها الا في الايان والتسليم لله الخالق
اذن انا وصلت لله بعقلي وبقلب وباعادة تفكيري وبمراجعة نفسي وجدتني علي الحق وتاكدت بنفسي-لاني احب نفسي بكل تاكيد واخسي عليها-من انني في الطريق الصحيح الذي اختاره الله لي دون عناء مني
ووجدت راحتي ووجدت جنتي العقليه ووجدت سكينة تملا الصدر و راحة فكر وراحة بال قلّما يحسها من شذ عن الطريق الصحيح
ولنعد مرة اخري لموضوع اعادة التفكير انا فكرت كما فكّر غيري لكن ما الفرق بين من يستمر علي ايمانه ومن يرجع عنه؟
الفرق هو الغايه والهدف فان معظم الملحدين يحركهم دافع واحد غالبا هو التمرد الاعمي علي كل ما هو موروث ومتعارف عليه ومسّلم به وكانه بذلك وجد العالم الافضل وكانه بذلك وجد راحة عقلة والاجابه النهائيه لكل اسئلته الحائرة وكانه ابصر الحقيقه التي عميت علي الاخرين..!! ثم ماذا ؟؟ ثم يدفع بنفسه دفعا في هذا الاتجاه الذي خاض فيه تاركا من خلفه الهه وديانته وخالعا تقديسه لكل مقدّس وتاركا نفسه علي رسلها تنعم بالحريه المزعومه التي خيّلها ويتوهم انه قد صار بامكانه ان يكون حرا طليقا ليس عليه قيود وهي فلسفه تدحض نفسها ببساطه لانه في الحاده الجديد ما زال يسري عليه قوانين الخالق ايضا وما زال عبدا لا يمكنه ممارسة صلاحيات اكبر علي خلفية الحريه الجديده فليس بامكانه مثلا التحكم في موعد شروق الشمس ولا في موعد هبوب الريح ولا في حركة المد والجزر ولا ولا .. ويترك دائرة الدين ليجد نفسه متعريا من اي دين لا دينيا ثم ماذا اصبح عبدا من جديد كيف ...؟نعم اصبح اسيرا لاسئلة عقله التي لا ترحمه ولا يكاد يسلم من تفسير فكرة علي هواه الخاص حتي تطرا له فكرة اخري وما اراه اذا عاش فوق ما هو مقّدر له الف ضعف بقادرٍ علي الاجابه عن جميع هذه التساؤلات .. وهي نفس التساؤلات القديمه التي تنتظر كل ملحد علي مر العصور .. وهي لا تخفي علي احد بداً من الخوض في تفسيرات نشاة الكون علي خلفيات داروينيه وفلسفيه عقيمه مرورا بمحاولة ايجاد غايه للوجود في الحياه وليس انتهاءً بمحاولة فهم النظام العجيب للكون علي خلفية تفسيرات واهيه كالصدفه وخلافه..
ويعتقد الملحد واهما انه قد وجد السعادة التي كان يبحث عنها وبالطبع نحن نحسدهم كمؤمنين علي جنتهم التي وجدوها او اوجدوها لانفسهم علي هذه الارض..حتي انك لتري نسبة محاولات الانتحار في الدول الملحده تكاد تكون منعدمه ..اليس كذلك؟!!
اذن هم قد وجدوا جنتهم وتركونا نحن المؤمنين نتخبط في دياجير الاظلام الفكري والتوحيد والدين وغيره ثم ماذا؟
ثم عزّ عليهم ان يتركونا هكذا حياري فيحاولون جذبنا نحن المؤمنين الي جنة الحادهم ويشرحون لنا النعيم الذي ينتظرنا اذا تعرينا من اثقال الايمان التي ترهق كواهلنا...لهم كل الشكر والتقدير
خاتمه لهذا الموضوع : انا اجد نفسي مؤمنا قبل ان ابحث وبعد ما بحثت وليس معني السمو الفكري ابدا او كمال العقل وراحته في التبرؤ من دينك.... واذا كنا نحن المؤمنين ننتظر معرفة الحقيقه الدامغه في الاخرة التي لا تؤمنون بها .. فهناك نتاكد باليقين من صدق ما كنا عليه
لكن متي تتاكدون انتم كملحدين من صدق ما انتم عليه؟ ومتي ستصلون للحقيقه التي اعيتكم بحثا وانا اعرف بالطبع انكم اطلعتم علي كتب من سبقوكم منذ اقدم الالحادات وحتي اخرها ومن ثم تتراكم عندكم الخبرات الالحاديه والسؤال هو : الم يصل منكم واحدا فقط بعد كل هذا الجهد فيخرج علينا بلحقيقه الناصعه ؟؟!! ويقول : وجدتها وجدتها !!
وفقنا الله جميعا الي ما يحب ويرضي والسلام علي من اتبع الهدي
لكن انا ساحكي عن تجربتي انا وحدي ..فلقد ولدت مسلما وكنت دائما اري في الاسلام كفاية لاجابات عقلي جميعها ... وبعد فترة اثبحت اسال نفسي باستمرار اسئله علي غرار : الي اي مدي انا علي حق ؟ والي اي مدي لعبت الموروثات تاثيرها علي عقيدتي ؟ وهل انا في الاتجاه الصحيح ام لا؟ دارت هذه الاسئلة وغيرها بذهني كما دارت بالتاكيد في ذهن كثيرا ممكن الحدوا ...لكن ما الفرق؟
الفرق انني عند اعادة النظر وعند مراجعة نفسي اجدني دائما انتهي الي نفس النقطه من حيث بدات واجدني ادور في دائرة مفرغه من التساؤلات التي لا اجد جوابا لها الا في الايان والتسليم لله الخالق
اذن انا وصلت لله بعقلي وبقلب وباعادة تفكيري وبمراجعة نفسي وجدتني علي الحق وتاكدت بنفسي-لاني احب نفسي بكل تاكيد واخسي عليها-من انني في الطريق الصحيح الذي اختاره الله لي دون عناء مني
ووجدت راحتي ووجدت جنتي العقليه ووجدت سكينة تملا الصدر و راحة فكر وراحة بال قلّما يحسها من شذ عن الطريق الصحيح
ولنعد مرة اخري لموضوع اعادة التفكير انا فكرت كما فكّر غيري لكن ما الفرق بين من يستمر علي ايمانه ومن يرجع عنه؟
الفرق هو الغايه والهدف فان معظم الملحدين يحركهم دافع واحد غالبا هو التمرد الاعمي علي كل ما هو موروث ومتعارف عليه ومسّلم به وكانه بذلك وجد العالم الافضل وكانه بذلك وجد راحة عقلة والاجابه النهائيه لكل اسئلته الحائرة وكانه ابصر الحقيقه التي عميت علي الاخرين..!! ثم ماذا ؟؟ ثم يدفع بنفسه دفعا في هذا الاتجاه الذي خاض فيه تاركا من خلفه الهه وديانته وخالعا تقديسه لكل مقدّس وتاركا نفسه علي رسلها تنعم بالحريه المزعومه التي خيّلها ويتوهم انه قد صار بامكانه ان يكون حرا طليقا ليس عليه قيود وهي فلسفه تدحض نفسها ببساطه لانه في الحاده الجديد ما زال يسري عليه قوانين الخالق ايضا وما زال عبدا لا يمكنه ممارسة صلاحيات اكبر علي خلفية الحريه الجديده فليس بامكانه مثلا التحكم في موعد شروق الشمس ولا في موعد هبوب الريح ولا في حركة المد والجزر ولا ولا .. ويترك دائرة الدين ليجد نفسه متعريا من اي دين لا دينيا ثم ماذا اصبح عبدا من جديد كيف ...؟نعم اصبح اسيرا لاسئلة عقله التي لا ترحمه ولا يكاد يسلم من تفسير فكرة علي هواه الخاص حتي تطرا له فكرة اخري وما اراه اذا عاش فوق ما هو مقّدر له الف ضعف بقادرٍ علي الاجابه عن جميع هذه التساؤلات .. وهي نفس التساؤلات القديمه التي تنتظر كل ملحد علي مر العصور .. وهي لا تخفي علي احد بداً من الخوض في تفسيرات نشاة الكون علي خلفيات داروينيه وفلسفيه عقيمه مرورا بمحاولة ايجاد غايه للوجود في الحياه وليس انتهاءً بمحاولة فهم النظام العجيب للكون علي خلفية تفسيرات واهيه كالصدفه وخلافه..
ويعتقد الملحد واهما انه قد وجد السعادة التي كان يبحث عنها وبالطبع نحن نحسدهم كمؤمنين علي جنتهم التي وجدوها او اوجدوها لانفسهم علي هذه الارض..حتي انك لتري نسبة محاولات الانتحار في الدول الملحده تكاد تكون منعدمه ..اليس كذلك؟!!
اذن هم قد وجدوا جنتهم وتركونا نحن المؤمنين نتخبط في دياجير الاظلام الفكري والتوحيد والدين وغيره ثم ماذا؟
ثم عزّ عليهم ان يتركونا هكذا حياري فيحاولون جذبنا نحن المؤمنين الي جنة الحادهم ويشرحون لنا النعيم الذي ينتظرنا اذا تعرينا من اثقال الايمان التي ترهق كواهلنا...لهم كل الشكر والتقدير
خاتمه لهذا الموضوع : انا اجد نفسي مؤمنا قبل ان ابحث وبعد ما بحثت وليس معني السمو الفكري ابدا او كمال العقل وراحته في التبرؤ من دينك.... واذا كنا نحن المؤمنين ننتظر معرفة الحقيقه الدامغه في الاخرة التي لا تؤمنون بها .. فهناك نتاكد باليقين من صدق ما كنا عليه
لكن متي تتاكدون انتم كملحدين من صدق ما انتم عليه؟ ومتي ستصلون للحقيقه التي اعيتكم بحثا وانا اعرف بالطبع انكم اطلعتم علي كتب من سبقوكم منذ اقدم الالحادات وحتي اخرها ومن ثم تتراكم عندكم الخبرات الالحاديه والسؤال هو : الم يصل منكم واحدا فقط بعد كل هذا الجهد فيخرج علينا بلحقيقه الناصعه ؟؟!! ويقول : وجدتها وجدتها !!
وفقنا الله جميعا الي ما يحب ويرضي والسلام علي من اتبع الهدي